يوسف بن عمر الغساني التركماني

111

المعتمد في الأدوية المفردة

العارضين من الصفراء . « ج » دخن : هو الجاورش بالفارسية . وهو بارد يابس في الثالثة ، وقيل حارّ ، يحبس الطبع ، ويدرّ البول ، وقد يغذو غذاء قليلًا ، وإن طبخ باللبن الحليب عدل يبسه ، وغذّي غذاء كثيرًا ، ولكنه يولد السدد والحصى ، ويصلحه السكر والعسل . « ف » حبوب معروفة ، تشبه الجاورش ، أجوده الحديث الرزين . بارد في الأولى ، يحبس الإسهال ، وضِماده جيد للأورام ، ويعقُل البطن ، وينفع من الإسهال المراري . والشربة منه : خمسة دراهم . ( 1 / 192 ) * دُخان : « ع » كل دخان فهو مجفف لين ، جوهره جوهر أرضيّ لطيف ، وهو يختلف باختلاف أصناف المواد التي عن احتراقها يتولد . « ج » أقواها دخان القطران والنِّفط ، ثم الزفت ، ثم المَيْعة ، ثم المر ، ثم الكُندُر . وهو مجفف ، وفيه يسير نارية . ودخان البُطْم نافع للرطوبات التي في العين التي لا رمد معها ، ودخان الكُندرُ يمنع نبات الشعر في العين ، وينفع من السيلان والتآكل والرطوبات التي لا رمد معها . ودخان المرّ بعيد عن الأذى ، كدخان الكُندر ، وما كان من أنواع الدخان أحدّ استعمل في مداواة أشفار العين ، وفي مداواة العين الرطبة ، التي لا ورم معها ، ويستعملون الأنواع التي هي ألين في المداواة التي تصلح للعين الوارمة ، التي فيها قرحة ، كدخان الكُندر . ( 1 / 193 ) * دَرُوْنَج : « ع » المستعمل من هذا الدواء أصله ، وهو أصل شكله كشكل عقرب ، يضمحل كل سنة منه البعض ، ويخلف عنه البعض الباقي ، وربما كبرت حتى تكون كعُقدتين أو ثلاثة في أصل واحد ، وفي طعمه يسير مرارة ، وقليل عطرية . وقوة الدرونج في الحرارة واليبوسة من الدرجة الثالثة ، ينفع من الرياح النافخة ، ومن لسع الهوام المسمومة ، وينفع من أوجاع الأرحام الباردة ، والخفقان مع برد ، وينفع من لسع العقرب والرُّتيلاء شربًا وضِمادًا ، وخاصيته في تفريح القلب وتفويته شديدة جدًّا ، وهو ترياق للسموم كلها ، قويّ مفرح ، ويكسر شدةُ تسخينه بأن يخلط مع شراب التفاح ، فإن أريد لخفقان حارّ جدًّا خلط به قليل كافور ، فتبقى خاصيته ، وتكسر كيفيته ، وهو يسخن القلب والمعدة والكبد ، ويهضم الطعام ، وينفع من المالِيخوليا المعوية ، لتحليله النفخ ، وتلطيفه غلظ الأخلاط ، وإذا علق منه قطعة داخل بيت لم يصب من فيه طاعون ، وإن علق منه عوداً على امرأة حامل في حقويها مشكوك العود ، مثقوبا بخيط من غزلها ، حفظ ولدها من كل آفة تصيب الحَبالى ، وإن كانت تعسرت ولادتها عليها أسرعت الولادة ، ومن علقه بخيط على رأسه ، ويكون الأصل مثقوبا في الطول ، أمن من الأحلام الرديئة ، ومن الفزع في النوم . وبدله في دفع الرياح عن الأرحام : وزنه زَرْنبًا ، وثلثا وزنه قرنفل . وقال « ز » مثله . وقال بعض الأطباء : بدله : وزنه خُولَنجان وقال آخر : وزنه قُسَط . « ج » هو قطع خشبية ، أصوله مقدار العقد وأصغر ، أبيض الباطن ، أغبر الظاهر ، إلى الصلابة والرزانة ، أجوده العطر . وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية ، مُفَشّ للرياح ، مقوّ للقلب ، نافع للخفقان ، وينفع من السموم شربًا وطَلاء . ومقدار ما يؤخذ منه : درهم . وقال أيضًا : درهمان . « ف »